المقالات والاخبار > مقالات > الإخوان جماعة إرهابية إستئصالها واجب وطنى

الإخوان جماعة إرهابية إستئصالها واجب وطنى

نشرت بواسطة admin في 03-Jan-2014 15:10 (747 عدد القراءات)
الإخوان جماعة إرهابية إستئصالها واجب وطنى

سيتهمنى البعض بل و الكثير بأنى ذو نزعة إقصائية ، لكن هذا لا يهم على كل حال ، فهذه قناعتىى التى سأحاول أن أناقشها فى هذا المقال المتواضع ، الذين يدافعون عن الإخوان و عن حقهم فى الوجود ؛ أنا على ثقة تامة بأنهم لم يعرفوا الإخوان ، ولم يقرأوا سطرا و احدا من تاريخهم الدموى و أساليبهم السافلة و القذرة فى التعاطى مع المجتمع و الدولة !! فتاريخ الجماعة الذى بدأ منذ عام 1928 م بدأ أيها القارئ الذى- يتململ من تلك الكلمات – ب 600 جنيه إسترالينى تبرع من شركة قناة السويس الإنجليزية لإمامهم – الذى عدوه شهيدا !!- حسن البنا ، كان الإستعمار الإنجليزى عصرئذ بحاجة ماسة لجماعة تلعب " بالبيضة و الحجر" كما يقولون لكبح جماح الحركة الوطنية التى أفرزتها ثورة 1919م و قادها الوفد أيام عنفوانه الثورى و الوطنى كتعبير سياسى عن البرجوازية الوطنية ، ثم دخل ساحة النضال الوطنى من أجل الإستقلال ، ومن أجل الطبقات الكادحة التيار الإشتراكى ، و تأسس أول حزب إشتراكى فى بداية العشرنيات من القرن الماضى ، و من هنا كان لابد للإنجليز من مساعدة جماعة الإخوان الناشئة لأنها: بالأساس جماعة طائفية و هى القادرة على إسقاط شعارات 19 " عاش الهلال مع الصليب" و " الدين لله ، و الوطن للجميع " هذه الجماعة التى تحمل فى أحشائها بنية فكرية شديدة الرجعية و التخلف لأنها لم تغادر ثقافة القرون الوسطى الخراجية/ الإقطاعية ؛ التى تعادى الدولة الحديثة و المواطنة و التعددية على المستوى السياسى ؛ و تتبنى نظرية الدولة الأوتقراطية( الإستبداد الفردى) الثيوقراطية( دولة الكهنوت الدينية) و تغليف تلك النظرة بغلاف دينى متجمد و متحجر لا يقبل أدنى درجات الجدل و المناقشة ؛ و على المستوى الإقتصادى هى تشجع بل و تجذر للاقتصاد الريعى( الاقتصاد غير المنتج الذى يعتمد على مداخيل ريعية) و هى نظرة قروسطية للاقتصاد قد تفسر أن المنتمين لهذه الجماعة من أرباب التجارة و من أن أبرز مالكى راس المال الساخن ؛ الذى يعتمد على المضاربات و السمسرة و العمولات ، و من هذه النقطة فى رصد تطور جماعة الإخوان و حاملها الإجتماعى لو نظرنا إليه من زواية علم الإجتماع سنجد أنها تعبير سياسى عن أكثر أجنحة الرأسمالية تخلفا و رجعية منذ نشاتها و تعاملها مع الإنجليز و تحالفها مع الملك و أحزاب الأقلية الفاسدة إبان الملكية ؛ و على المستوى الإجتماعى هى تمثل فكرا محافظا متزمتا معاديا للتحرر و الإبداع.
هذه البنية الفكرية الوثوقية التى تمتلك الحقيقة المطلقة و المركبة على تنظيم يؤمن بالعنف بدعوى الجهاد –فى سبيل الله- والذى يغرق فى البراجماتية( الذرائعية / الإنتهازية) و يضع الدين تحت أحذية الصراعات السياسية و الإجتماعية الناشئة بفعل تناقض المصالح بين الناس ؛ هذا التنظيم لن يتورع ‘ن إستخدام أى شيئ فى سبيل مصالحه و فى سبيل السلطة بأى ثمن كان و مع أى أحد إنجليزيا كان أو أمريكيا أو صهيونيا ؛ وهذا ليس إدعاءا أو من قبيل التزيد يمكن للمشككيين أو الغاضبين الآن من هذا الحديث أن يرجعوا إلى كتاب طارق البشرى " تاريح الحركة الوطنية من 1945 – 1952 " ليعرف حقيقة هذه الجماعة المشبوهة ؛ هذه الشبهة التى طبعت كل تاريخ الجماعة و مواقفها طوال تاريخا عبر ثمانية عقود؛ ليس إنتهاءا بمحاولة إغتيال عبد الناصر فى حادث المنشيبة 1954م بل كانت البداية التى لم تنتهى حتى لحظة كتابة هذا المقال ؛ لحظة سال دم الشهداء فى تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية ؛ وذلك لا ينفضل عن الإنحياز الإجتماعى و الاقتصادى للجماعة ؛ بوصفها نعبر عن أحد أجنحة الرأسمالية التابعة ؛ و التى تعتبر ضمن أدوات الإمبريالية ( رأسمالية الدولة الإحتكارية ) لإعادة هندسة الشرق الأوسط بما يتوافق مع الإستراتيجة الأمريكية و ذراعها الطويل( الصهيونية)
فضلا عن معاداة الدولة الحديثة و المواطنة من أجل إقامة وهم خلافتهم التى ذهبت أدراج الرياح مع عواصف التاريخ و تطور المجتمعات و إقصاء كل ما ومن يتعارض مع هذه الروءية السكونية؛ و لهذا نعتبر أن جماعة الإخوان و باقى فصائل اليمين الدينى التى خرجت من تحت عباءاتها هى حالة نكوص إجتماعى و إقتصادى و سياسى و ثقافى تعبر عن أزمات عميقة فى مجتمعنا؛ تجره إلى الخلف و بالتالى هى أشد خطرا بوصفها أداة أمريكا و العدو الصهيونى و إقطاعيات الخليج البترولية ..
لذا إستئصال هذه الجماعة و غيرها من اليمين الدينى واجبا وطنيا
ممدوح مكرم أمين عام حركة الديمقراطية الشعبية المصرية – أسيوط
و باحث فى العلوم السياسية

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة الفراغ الثوري التمويل الأجنبي رصاصة في الضمير الموضوع السابقة
تقييم 2.05/5
تقييم: 2.0/5 (85 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع