المقالات والاخبار > مقالات > ارتباط قرارات تجويع الشعب المصرى

ارتباط قرارات تجويع الشعب المصرى

ارتباط قرارات تجويع الشعب المصرى بالاعتداء الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى

نشرت بواسطة admin في 10-Jul-2014 17:10 (672 عدد القراءات)
ارتباط قرارات تجويع الشعب المصرى
بالاعتداء الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى
أحمد عبد الحليم حسين
- نزعم ارتباط رفع أسعار الوقود والكهرباء والسجائر وتداعياتها على المواد الغذائية للطبقات الشعبية والطبقة الوسطى والعدوان الإسرائيلى على فلسطين المحتلة القائم فى الضفة وغزة منذ أيام. ذلك أن الرأسمالية المصرية التابعة للإمبريالية تُنتج فقرا كثيفا فى جانب وغنى كثيف فى جانب آخر جانب الرأسماليين والأغنياء ، وهذه الرأسمالية الحاكمة المالكة والتى لم تتبدل توجهاتها منذ 25 يناير تُنفذ أجندة صندوق النقد الدولى التى ما جرُأ نظام مبارك العميل أن ينفذها بهذه الوحشية وهذا الاستهتار والاستهانة بمصالح ومطالب الشعب ، واكتفى بالرضوخ للإرادة الأمريكية الصهيونية فى قضية فلسطين المحتلة وتنفيذ "وصايا" الصندوق فى توجهاتها العامة دون المساس المباشر بالفقراء. إن تحميل الجماهير الشعبية فاتورة عجز الموازنة بالدين الداخلى والخارجى يضرب الشعب فى الصميم من جانب ويقوِّى إسرائيل من جانب آخر. لأن إضعاف شعبنا وتشتيت وعيه وانصرافه عن القضايا الأساسية وجعْله يلهث على مكان فى ميكروباس غلا أجْرُه أو يلهث على الحد الأدنى من الطعام (لقيمات تُقمن صُلبه) الذى صار الحصول عليه فوق طاقته ، هو مساندة لإسرائيل لتنكِّل بالشعب الفلسطينى الذى يعانى الاضطهاد والتجويع والتشريد والتهويد وكل أنواع العذابات. فيتوحَّد شعبنا وشعب فلسطين فى الاضطهاد من الاستعمارين الداخلى والخارجى. وتتوحد فى المقابل سلطتى الحكم فى مصر وفلسطين ضد شعبيهما (ومعهما سلطة الاحتلال). وتؤكد الوقائع دائما الارتباط المصيرى بين الشعبين فى التحرر الوطنى واستقلال الإرادة الوطنية من جانب والتحرر الطبقى متمثلا فى إنهاء حكم الرأسمالية الخاضعة لأمريكا وحلفائها ليحل محلها حكم وطنى ديمقراطى منحاز للجماهير الشعبية من جانب آخر. الأمر الذى يتطلب إقامة الجبهة الوطنية الديمقراطية العلمانية من كافة الأحزاب والقوى السياسية المعادية لأمريكا وإسرائيل وعملائهما فى الداخل متمثلا فى الرأسمالية الكبيرة التابعة الحاكمة (المسنودة بالجيش والشرطة) والإرهاب الإسلامى إخوانى سلفى مسلح أو غير مسلح.
وحركة الديمقراطية الشعبية المصرية تقف مع شعبنا ، مع جماهيرنا ، المعذبة بالإفقار المنظم والقهر الملازم له والمترتب عليه ، ضد الجوع والعوز والقهر ، ومع الشعب الفلسطينى المعذب مثلنا من أمريكا وإسرائيل ومن سلطته الحاكمة ممثلة فى سلطة أبو مازن الذى يئدُ النضال الوطنى السلمى والمسلح ويسلم شبابه للمحتل ويرشد عن الهاربين المقاومين فى سابقة لم يعرفها تاريخ التحرر الوطنى.
لقد كشفت سلطتنا الحاكمة عن وجهها الحقيقى المعادى للجماهير الشعبية والأجراء والفقراء وقسما كبيرا من الطبقة المتوسطة ، ولم تستطع أساليب الوعظ الاجتماعى و"الحنيَّه" ومساحيق التجميل محدودة الصلاحية وادعاء القوة أن تُخفى عداءها للشعب ووقوفها فى صف أعدائه.
8/7/2014

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة المعيار الوطنى لفرز القوى السياسية -ياسر شعبان فلسطين دائما .. غزه موسميا الموضوع السابقة
تقييم 1.60/5
تقييم: 1.6/5 (77 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع