المقالات والاخبار > مقالات > مع المقاومة الفلسطينية ضد اسرائيل

مع المقاومة الفلسطينية ضد اسرائيل

نشرت بواسطة admin في 28-Jul-2014 14:30 (715 عدد القراءات)
مع المقاومة الفلسطينية ضد اسرائيل أيا كانت الأيدولوجيا
أحمد عبد الحليم حسين
مبدئيا لا يجوز التشفى من حماس لموقفها السابق من الثورة المصرية واعمالها الاجرامية ضد الشعب المصرى وبخسها مقاومتها المسلحة وصمود مقاتليها بالقول ان حماس اعتادت ان تدخل فى مواجهات مسلحة وتعلن ان ما تقوم به مقاومة ضد المحتل لكنه لم يسفر عن اى تغيير فى موازين القوى بين الجانبين الصهيونى والعربى الفلسطينى. فهذا لا يخص حماس ولكن يخص بالدرجة الأولى أنظمة الحكم العربية العميلة للأمريكان والصهاينة معا والتى تجبرها عمالتها عدم الوقوف المساند لحماس وفصائل المقاومة الاخرى ومدها بالمال والسلاح لا أكثر (فلديها من شبابها) ما يكفى حتى يطول نفسها المقاوم. إن ما يخص حماس هى انها وفى ظروف معينة تمسك البندقية وتوجهها الى عدو مصر التاريخى ، مهما قيل عن اوضاعها فى الداخل الفلسطينى واغراضها فى حكم غزة وهو ما لانقبله من اجل عدم الانقسام الفلسطينى ومشروع الدولتين الوهمى ، لكن ماذا تفعل حماس وهى ترى محمود عباس فى الضفة يحرم المقاومة المسلحة ويعتقل المقاومين؟ لقد زرع الاستعمار العالمى بدأً بوعد بلفور 1917 إسرائيل فى المنطقة العربية لاجهاض أى تطور لمصر نحو التحرر الوطنى والطبقى ومن هنا " مصرية " فلسطين. فإذا هزمت غزة او محيت من الوجود كما تمنى اسحق رابين فلن يبقى امام اسرائيل الا مصر. فهل من الخير لنا ان نجاور غزة العربية المحررة أم اسرائيل الدموية التوسعية العدوانية؟ إن غزة هى خط دفاع مصر الاخير يجب علينا تحصينه والدفاع عنه دفاعا عن مصر ذاتها، وجودا ومستقبلا. ولا يكفينا ان تقدم السلطة المصرية مبادرة للتهدئة خاوية من اى شروط واوضاع تعترف بدماء الغزاويين وشجاعتهم وبطولاتهم التى فاجأت العدو والصديق معا حيث خلت من انهاء حصار غزة برا وبحرا وفتح المعابر والافراج عن بعض الأسرى الفلسطينين مع ضمان عدم تكرار ذلك ، فهى مبادرة مراوغة وعلى هوى امريكا واسرائيل اللذان سارعتا بالموافقة عليها ورفضها الفلسطينيون بكل فصائلهم وليست الاسلامية فقط. الوقت وقت تأييد لمقاومة غزة واعلان السلطة المصرية ذلك بوضوح حتى يكون لها وزن حقيقى ولا تكون محض محطة سفر وتفاهم وتآمر بين الامريكان والفرنسيين والايطاليين والبريطانيين والألمان وغيرهم من زعماء اوروبا الاستعمارية وأمين عام الأمم المتحدة المتحدث باسمهم لقمع شعوب العالم وتسمى ذلك " دورا " و "وزنا"
عيب على السيسى الذى اعلن دفاع مصر وجاهزيتها لتحريك جيشها "مسافة السكة" إذا حدث اعتداء على دولة خليجية عميلة لأمريكا والصهيونية ، عيب عليه وهو قائد جيش مصر السابق ان يتنكر لقيم الفداء والدفاع عن الشقيق او حتى الجار ولا نطلب منه إلا تأييد المقاومة والوقوف مع مطالبها.
يا شعبنا المبتلى بحكامه مدى التاريخ ، غزة تدفع الثمن نيابة عنا ، دفاعا عنا فنحن الهدف التالى ، فقفوا معها وأيدوها اليوم وكل يوم تحمل فيه السلاح ضد إسرائيل
تحريرا فى 26/7/2014

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة تأييد المقاومة ضرورة وطنية محاكمة القرن .. مهزلة القرن الموضوع السابقة
تقييم 1.78/5
تقييم: 1.8/5 (82 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع