المقالات والاخبار > بيانات > النظام يقود البلاد للهاوية

النظام يقود البلاد للهاوية

نشرت بواسطة admin في 16-Oct-2014 14:00 (786 عدد القراءات)

حركة الديمقراطية الشعبية المصرية
النظام يقود البلاد للهاوية
لم يمر سوى بضعة أشهر منذ 5 تموز/ يوليو الماضى عندما قرر النظام رفع الدعم عن المحروقات و الكهرباء مما أسفر عن موجة غلاء غير مسبوقة فى كل السلع و الخدمات والذى يتحمل عبئه الأكبر الطبقات الشعبية فى الريف و المدينة و الشرائح الوسطى و الدنيا من الطبقة الوسطى ، وذلك لمعالجة عجز الموازنة على حساب هؤلاء الكادحين ، التى أصبحبت جيبوهم خاوية بفعل السياسات النيو- ليبرالية المنحازة للرأسمالية الكبيرة .. المطبقة من سبيعينات القرن الماضى و هى الوصفات التى أوصت بها المنظمات الدولية ( البنك و الصندوق الدوليين ) أداتا الإمبريالية فى العالم ، وقهر الشعوب المستضعفة، و نهب مواردها ، وتركيع اقتصاها . وها هو نظام الحكم القائم ..يسفر عن وجهه أكثر فى خطوة جديدة لتحميل الطبقات الكادحة موجة غلاء جديدة نتاج سياسات تبنتها الأنظمة منذ ما يزيد عن الأربعون عاماً يدفع ضرائبها الفقراء دائماً و هذه المرة تصيب الفلاحين الفقراء و المتوسطين (أقل من عشر أفدنة ) والفلاحون بلا أرض المعدمون الذين يحوزن أرضأ بالإيجار هذه الخطوة هى قرار زيادة أسعار السماد المرتقب إصداره ، بحيث يصبح سعر الشيكارة 100 جنيه فى الجمعيات التعاونية ، بعد أن كانت 75 جنيه ، وهذا معناه ، فى ظل احتكارات الأسمدة و تلاعب محتكريها أن تصل و تتجاوز فى السوق السوداء إلى 200 جنيه للشيكارة ، بسبب تعطيش السوق خاصة فى بدء موسمى الزراعة ( الصيفى و الشتوى ) و تأتى هذه الزيادة مع دخول الموسم الشتوى ( زراعة القمح ) طبعاً هذا بخلاف زيادة كلفة باقى مستلزمات الإنتاج الزراعى !! وعليه أن نظام الحكم القائم ، و كما قلنا و تنبئنا حتى قبل إنتخابه السيسى رئيساً أنه السيسى ليس بطلاً و لا شعبياً ، بل أن الظروف الموضوعية التى اجبرته و المؤسسة العسكرية على اتخاذ قرار التدخل لخلع مرسى و عشيرته فى إنتفاضة حزيران / يونيو 2013 م ..وهو ما يعكس صراعاً عنيفاً داخل أجنحة الطبقة الرأسمالية ( من يمثل الطبقة بعد تنحى مبارك فى إنتفاضة يناير؟؟ ) كان بين المؤسسة العسكرية ، و اليمين الدينى ، و اليمين النيو- ليبرالى . فالسيسى يسير على خطى من سبقوه من أيام السادات : استمرار بل و تعميق التبعية ، الإنحياز للرأسمالية الكبيرة التابعة ( الكمبرادور ) الإنطلاق من شعارات تبدو جميلة و مبشرة ؛ لكنها مفرغة من مضامينها الاجتماعية . ولذا تحذر حركة الديمقراطية الشعبية المصرية ؛ بأن سياسات النظام ستفجر الأوضاع بشكل يؤدى إلى إنتفاضة جديدة ؛ بالتزامن مع تفخيخ الجامعات و زيادة حدة الإحتقان بشكل عام ، وفى ظل وضع إقليمى و دولى شديد الإلتهاب ، معناه فى المحصلة النهائية : أن النظام يضع البلاد على حافة الهاوية، و يقدمها لقمة سائغة للجماعات الإرهابية ، أو اقتتال أهلى .. ( سورنة مصر ؛ أى خلق نموذج سورى فى مصر ) و بالتالى لا مجال للحديث عن دستور 2014 م ..الذى يتضمن مواد فى صالح الزراعة و الفلاح الفقير ، أصبح الدستور حبراً على ورق . ونعلن نحن حركة الديمقراطية الشعبية المصرية ، أننا مع الفلاحين الفقراء و المتوسطين ، و الفلاحين بلا أرض ، للضغط على النظام للتراجع عن هذه القرارات برفع اسعار الأسمدة ، و أنه من المفترض أن يقوم النظام لو كان حقاً جاداً فيما يدعى بأنه مع العدالة الاجتماعية ، كان الأحرى به ضرب لوبى الإحتكارات فى السماد ، و إنشاء تعاونيات حقيقة تمثل الفلاحين الفقراء و المتوسطين و فلاحين بلا أرض ، و يستبعد كبار الملاك من الفلاحين ، و لكننا ندرك سقف النظام جيداً و انحيازه الاجتماعى المعادى لكل الكادحين ؛ و أننا ندعو الفلاحين الفقراء و المتوسطين و من لا يملكون أرضاً لتنظيم أنفسهم أكثر لمواجهة سياسات النظام الضارة بمصالحهم ..و أن الرأسمالية المصرية كما اسيادها فى مراكز النظام الرأسمالى ..تحفر قبرها بيدها. عاش كفاح العمال عاش كفاح الفلاحين عاش كفاح الكادحين
حركة الديمقراطية الشعبية المصرية
16/10/2014

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة بيان العدالة الاجتماعية قرباناً لعجز الموازنة الأزمة تتصاعد ..و الأفق مسدود الموضوع السابقة
تقييم 1.70/5
تقييم: 1.7/5 (80 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع