المقالات والاخبار > بيانات > الأزمة تتصاعد ..و الأفق مسدود

الأزمة تتصاعد ..و الأفق مسدود

نشرت بواسطة admin في 29-Nov-2014 14:00 (598 عدد القراءات)
الأزمة تتصاعد ..و الأفق مسدود
لم نستغرب أو نندهش قط ؛ اليوم بعد إسدال الستار على محاكمة مبارك و زبانيته وولديه ، و صدرت أحكام التبرئة حتى للفاسد و العميل الصهيونى حسين سالم ( معروف بفساده من أيام السادات)
و عليه نستخلص ما يلى :-
- أن القضاء والقوانين كما نقول دائماً ؛ هى تعبر عن الطبقة المسيطرة و المهيمنة سياسياً و اقتصادياً و أيديولوجياً ؛ وهى هنا الرأسمالية الكبيرة التابعة ( الكمبرادور )
- أن النظام القديم لم يسقط ..لأن شخص مبارك و أسرته لا يعنى النظام ، النظام يعنى الطبقة المسيطرة بمفومها الاجتماعى و الاقتصادى ، و تعبيرها السياسى الممثل فى شكل النظام و هياكله ( التشريعية و التنفيذية و القضائية ) و أبواقه الإعلامية و الدعائية و الدينية ، و البيروقراطية ( الجهاز الإدارى ) و الموسسات ( الجيش و الشرطة و السجون) ..ومن ثم لم يسقط النظام بإسقاط مبارك أو مرسى؛ فالسياسات هى ..هى فى جوهرها، لم تتغير منذ سيطرة الكمبرادور على الدولة منذ بداية السبعينات ، واختيار التبعية للإمبريالية الأمريكية، و الصهيونية ، ورجعية النفط .
-أن الإصرار على شخصنة النظام فى مبارك أو مرسى أو السيسى دون تحليل طبقى دقيق و عميق ، سيقود إلى أخطاء جمة فى الفهم ، و بالتالى ممارسة صبيانية طفولية؛ تؤدى إلى المزيد من التخبط و الإحباط .
وكذلك الإصرار على اعتبار ما حدث فى يناير ثورة .. أدى إلى تلك النتائج الكارثية .
- هناك حالة إنسداد سياسى ، و أزمة اقتصادية و اجتماعية متراكمة ؛ بل و تزداد ضرواةً ، و النظام الحالى لا يملك أى أفق للحل الجذرى ( يتجه أقصى اليمين بسبب تعبيره الطبقى ، وتحالفه مع رجعيات الخليج رغم شدة الاستقطاب ووضوح المشروع الاستعمار ى ، و الإصرار على الدوران فى الركب الأمريكى و الغربى بشكل عام ) ..ومن ثم نحن مقبلون على أزمة شديدة العمق ، ستفجر الأوضاع مرة أخرى ، سيكون وقودها ما حدث اليوم .
- أن ( القوى الثورية ) لم تزل ترواح مكانها .. ومازالت بنية التبعية الثقافية تهيمن و بالتالى أن الدعوة للتظاهر و الإحتجاج غير مجدية فى هذه الظروف؛ لأن المستفيد من هذه الأوضاع :-
1- اليمين الدينى بكل تحزباته ، ومن هنا فتح الباب لعودة ما يسمى بروح الميدان ( بين قوى اليمين الدينى ، و ما يسمى بالقوى الثورية ) ..هذا معناه تكرار أخطاء يناير .
2- النظام الحالى بالسير قدماً فى تجذير دولة قمعية أكثر ، و بالتالى تصفية الحسابات مع الكل .
3- أن الجماهير غير مستعدة مرة أخرى للنزول ، حتى ولو نزلت ليس هناك من بديل سوى ( اليمين الدينى ، و العسكر ) و اليمين الدينى ليس الإخوان هذه المرة ، بل الطبعة الأسوأ ( على نمط داعش= الطبعة المصرية من داعش )
ومن هنا يأتى انسداد الأفق مع تصاعد الأزمة
ولذا نرى : أنه على القوى الثورية الحقيقة أن تبدأ فوراً فى تكوين جبهة ثورية ببرنامج حد أدنى وطنى ديمقراطى ، و نحذر من خطورة الوضع ، وتذيل اليمين الدينى أو النظام الحالى .
لا لليمين الدينى
لا لنظام السيسى الحالى التابع و المنحاز للأغنياء ، و هو امتداد للسادات ، و مبارك ، و الإخوان .

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة النظام يقود البلاد للهاوية دلالة نجاح السبسى رئيسا لتونس الموضوع السابقة
تقييم 1.68/5
تقييم: 1.7/5 (62 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع