المقالات والاخبار > بيانات > بيان إلى الشعب بشأن ليبيا

بيان إلى الشعب بشأن ليبيا

نشرت بواسطة admin في 19-Feb-2015 04:00 (626 عدد القراءات)
حركة الديمقراطية الشعبية المصرية
بيان إلى الشعب بشأن ليبيا
- أثبتت قرارات مجلس الأمن الصادرة مساء أمس 18/2/2015 بشأن ليبيا ، أنه مجلس لإدارة الاستعمار العالمى لبلاد العالم الثالث ومنها مصر والبلاد العربية الأخرى. فامتناعه عن القيام بضربات عسكرية ضد تنظيم داعش الإسلامى الإرهابى وامتناعه عن رفع الحظر عن إمداد الجيش الليبى بالسلاح حتى يحرر وطنه وشعبه من الاغتصاب الداعشى الصهيونى الاستعمارى ، يقدم البرهان مرة أخرى على أنه أداة الاستعمار العالمى الذى وحَّدته العولمة الرأسمالية بالقيادة الأمريكية بعد أن سوَّى تناقضاته التنافسية. وهذا المجلس ذاته هو الذى أقام تحالفا قادته فرنسا وإيطاليا مع حلف شمال الأطلنطى لإنهاء حكم القذافى وتمكين الإخوان من حكم ليبيا ، وهو ذاته التحالف الذى سبق أن حارب صدام حسين وسمح لأمريكا بغزو واحتلال العراق وشنق رئيسه الشرعى بدعوى حيازته لأسلحة دمار شامل مع بطلان الادعاء ، وهو التحالف الذى يدَّعى محاربة داعش فى العراق وسوريا على غير الحقيقة لضرب الجيش الوطنى السورى والسلطة السورية الوطنية مما يعنى أن داعش مخلوق أمريكى استعمارى. وهو بذلك يضمر إدانة مستترة لمصر فى ضربتها الجوية المباشرة لداعش على الأراضى الليبية بعد ذبح 21 مصريا على شواطئ سرت ويمنع مصر قيادتها تحالف عربى بدعم دولى لمواجهة الإرهاب الداعشى على حدودها وتركها مهددة بالإرهاب من الغرب الليبى كما الشرق الاسرائيلى الحمساوى كما الجنوب البشيرى الإسلامى. لتركيع مصر عقابا على إسقاط حكم الإخوان العميل وانتصارا لخطط أمريكا التى ينفذها عملاؤها فى قطر وتركيا بعد تشتيت جهود الدولة والجيش وخلق حالة من التهديد المستمر والذعر فى المنطقة قبل المؤتمر الاقتصادى المزمع عقده فى مارس القادم. ولعل السلطة المصرية تعى أن لا ثقة فى الأمريكان والاستعمار العالمى وأن لا بديل عن التحرر الوطنى الشعبى وأن تمارس سياستها فى الداخل والخارج على أساس هذا الوعى وأن لا يثنيها الإحباط من تخاذل مجلس الأمن الاستعمارى عن إعداد الشعب والجيش لمواجهة الإرهاب الإسلامى والصهيونى فى أى مكان يستطيع منه تهديد الأمن القومى المصرى والسلم فى الداخل. وعلى القوى السياسية الوطنية التوحد ضد الأمريكان وحلفائهم الأوروبيين والإقليميين والوقوف إلى جانب الدولة والجيش لصد الغزوات الإرهابية الداعشية او الحمساوية أو إجهاضها قبل الغزو. وعلى الدول العربية الوقوف إلى جانب مصر وليبيا فى إدانة توجهات مجلس الأمن السلبية واتخاذ مواقف حازمة وتقييم العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية طبقا لموقف كل دولة من الإرهاب الداعشى وأى إرهاب أخر سلبا او إيجابا لأن داعش فى قلب مجتمعاتها وإن لم تعلن عن وجودها بعد.
19/2/2015

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة لا لتشريد عمال نرفض العدوان على اليمن الموضوع السابقة
تقييم 1.74/5
تقييم: 1.7/5 (61 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع