المقالات والاخبار > بيانات > نرفض العدوان على اليمن

نرفض العدوان على اليمن

نشرت بواسطة admin في 04-Apr-2015 15:10 (572 عدد القراءات)
حركة الديمقراطية الشعبية المصرية
نرفض العدوان على اليمن ونرفض التحالف مع آل سعود
إبان الأزمة السورية فى عام 2011 م ، كان لنا موقف مغاير جداً ، لكل أو أغلب القوى اليسارية فى مصر ، وأعلنا بشكل صريح وواضح فى بيانتنا و أوراقنا ، و تحليليتنا ، أن ما يحدث فى سورريا ليس ثورة ، إنها مؤامرة أمريكية فى سياق مشروع الشرق الأوسط الكبير و الموسع ، و كجزء من الإستراتجية الإمبريالية لتفتيت المنطقة و قضمها ، و تحويل دولها إلى محموعة كانتونات طائفية متقاتلة ليبقى العدو الصهيونى هو الأقوى ، وهو المهيمن على المنطقة بالمطلق . و ساعتها تعرضنا لسيل من الشتائم ، و الإتهامات من قبل رفاق محسوبين على اليسار ، لدرجة أن البعض اتهمنا بالعمالة للبعث السورى الحاكم ، وكنا ندرك أن النظام السورى ليس نظاماً ملائكياً أو ديمقراطياً ، و أنه يتحمل جزء من المسئولية فى طريقة تعاطيه و تعامله مع حالة الإحتقان الداخلى فى سوريا، و طالبنا أن تحل المسائل بين النظام ، و المعارضة الوطنية و ليست الممولة و المدعومة من الخارج . وها هو نفس السناريو يتكرر فى موقفنا من الأزمة اليمينة ، ونتهم نحن و غيرنا من فصائل يسارية مصرية و عربية أخذت نفس الموقف ، بممالئة المشروع الإيرانى ، و مناصرة قوى رجعية ( حزب الله و جماعة أنصار الله ) ..بل البعض ذهب بعيداً ؛ إلى الإتهام بأننا شيعة !! وعليه نقول أولاً: أننا ننطلق فى بناء مواقفنا من روح الاشتراكية العلمية ، و منهجيتها فى الفهم الدقيق، لمعطيات الصراع و التناقضات .
ثانيا: ندرك و نعرف و متأكدون من أن : الحوثيين ( أنصار الله ) و حزب الله ، و النظام الإيرانى ، هى فى جوهرها قوى دينية ومذهبية ، وأننا نختلف معها جذرياً فى المسائل الاقتصادية و الاجتماعية ، و علمانية الدولة و المجتمع ، ولكننا نتفق معها فى مقاومة الهيمنة الأمريكية ، و مقاومة العدو الصهيونى ، و مقاومة القوى التكفيرية ( المدعومة من الخليج و تركيا)
ثالثاً: أن هذه القوى هى انعكاس لأزمة المجتمعات العربية الغارقة فى مستنقع التبعية ،ووجهها الآخر التخلف( تكثف الخراج ، و الإقطاع فى البناء العلوى/ الفوقى للمجتمعات العربية، والمرتكز على اقتصاد ريعى ، و طبقات كمبرادور تابعة، و أيديولجيات غيبية ولاهوتية ) وفى نفس الوقت انعكاس لأزمة اليسار المناضل و المقاوم ؛فهذه الحركات ملئت هذا الفراغ الموجود ، وهى الآن ومنذ عقود هى من يتصدى لمشاريع الهيمنة ( تحرير لبنان2000 ، حرب تموز2006 ، الموقف الإيرانى الداعم للمقاومتين اللبنانية و الفلسطينية= بما فيها فصائل اليسار الفلسطينى المقاوم بفروع الجبهة الشعبية الثلاث ) كان منوط باليسار أن يكون هو القائد ، ولكن لظروف ذاتية و موضوعية ، اليسار غير فاعل جماهيرياً، و تأثيره محدود و ضعيف ، و لا يملك أدوات حقيقية ؛ خاصة فى المقاومة ذات الطابع المسلح. ومن هنا يقفز سؤال : هل ننتظر أو نطلب من الإمبريالية وحلفائها الإنتظار حتى يخرج يسار مقاوم و مناضل ويبنى مرتكزات جماهيرية ؟! وعليه فإن تأييد حزب الله أو أنصار الله نابع من تلك المعضلة التى فرضتها الظروف الموضوعية ، مع الأخذ فى الإعتبار أن قوى و شخصيات يسارية أيدت ولازالت ترى أن سوريا بها ثورة ، وهى تتحالف إن صراحة أو ضمناً مع الجماعات التكفيرية ،( و تتلقى دعماً من قطر ومنها عزمى بشارة كعراب بين هذه القوى و مشيخة قطر و الشيخة موزة) وهناك شخصيات ناصرية و قومية بنفس النموذج( بعض أعضاء من التنيظم الوحدوى الناصرى المتواجون فى الرياض ، و الذين يقبضون الريالات ، و يباركون قتل بنى جلدتهم فى حواضر و قرى اليمن) رابعاً: لسوء الحظ أن هذه القوى المقاومة تنتمى طائفياً للمذهب الشيعى ، وهذا أمر لا علاقة لنا به ( لم نختر القوى التى نؤيدها) الظرف الموضوعى فرض ذلك ، لأن القطاع العريض من السنة ( أصبح سلفياً تكفيرياً إرهابياً ، وبدل من أن يوجه سلاحه ورفضه للأعدء يوجهه للأخوة) وأنتم ترون ما يحدث فى سوريا والعراق و ليبيا و مصر . واذكركم بتحالف 14 آذار فى لبنان ؛الذى يقوده تيار المستقبل ( بقيادة الحريرى الإبن) و بعرف الطوائفية اللبنانبة ، هو يعبر عن الطائفة السنية فى لبنان( الحريرى الذى يأخذ تعليماته من الرياض ، وواشنطن، و يتأمر هو وحلفه على المقاومة ) بل الأدهى أن يكون فى حلفه : سمير جعجع ( القوات اللبنانية ) بالتأكيد تعرفون جعجع و القوات جيداً، فلا مجال أن نفصل فى ذلك ، لا يمكن مقارنة الحريرى ( أب و أبن) بأسرة كرامى - وهى أسرة سنية ، و الدكتور سليم الحص ) إذن يا سادة يا كرام ..لم نختر من نؤيد ومن نعارض ؟؟!
خامساً: أننا نرى أن التناقض الراهن والأهم و المؤثر هو : بين الشعوب العربية؛ وبشكل محدد ودقيق الطبقات الشعبية وبين قوى الهيمنة الممثلة فى : العدو الأمريكى كعدو أساسى ، و العدو الصهيونى كعدو مباشر ، و الرجعية العربية؛ المتماهية مع الإثنين، بل و تعمل على خدمتها ، وتقديم الدعم المالى و العسكرى ، و الفكرى لشد المجتمعات للخلف ، و تكسير و تحطيم حتى الحد الأدنى من روح المقاومة ، و محاولة التحرر و الإنطلاق للأمام حتى ولو خطوة صغيرة !!
سادسا: أن الكفاح ضد الرأسمالية و بناء دولة الشغيلة و دولة الديمقراطية الشعبية ، يتطلب مقاومة وهزيمة مشروع الهيمنة الإمبريالية و حلفيه الرجعية النفطية ، ولذلك من مصلحتنا وجود قوى مقاومة لذلك كحزب الله ، و أنصارالله (بغض النظر عن الوضعية الطائفية و المذهبية)
سابعاً: أليس روح الاشتراكية العلمية أنها مع الشعوب المقهورة و المظلومة و الضعيفة ؟ أليس الشعب اليمنى بما فيه أنصار الله ، شعب ضعيف و مقهور وفقير ؟ وأنصار الله القادمون من مناطق فقيرة و مهمشة ، و تعرضوا لقهر وتهميش ليس بالهين ؟ فلماذا يا سادة نكيل بمكاييل كثيرة جداً ، فنرى ما يحدث فى سوريا ثورة ، ما يحدث فى اليمن إنقلاب حوثى مدعوم من إيران ، رغم أنه كان إنتفاضة حقيقية ( يكفى أنه الغى الجرعة الاقتصادية ، التى حاول تطبيقها عبد ربه منصور هادى و حكومته) هذه خطوط عامة أو بعضها ، بنينا عليه موقفنا الراهن ، و نحن لا ندعى إمتلاك الحقيقة ، أو الطهر الثورى ، بل أننا من منطلق ذلك ندعو رفاقنا المختلفين معنا للمحاورة و المناقشة ، والإنطلاق من واقع مجتمعاتنا التابعة و المتخلفة

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة بيان إلى الشعب بشأن ليبيا عيد العمال 2015 الموضوع السابقة
تقييم 1.32/5
تقييم: 1.3/5 (53 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع