المقالات والاخبار > بيانات > ليبيا وخطر التقسيم

ليبيا وخطر التقسيم

نشرت بواسطة admin في 31-Mar-2016 11:30 (265 عدد القراءات)
حركة الديمقراطية الشعبية المصرية
بيان عاجل
ليبيا وخطر التقسيم
- كما قاد "بريمر" الاستعمارى عملية تقسيم العراق وتفكيك جيشها وبعث التناقضات غير الرئيسية العرقية والطائفية والمذهبية ، يقود اليوم "مارتن كوبلر" المبعوث الخاص للدول الاستعمارية وباسم الامم المتحدة عملية تفكيك ليبيا وتقسيمها الى ثلاث دويلات متنازعة متخاصمة. نقلت هذه القوى رئيس ما يسمى بالمجلس الرئاسى "فائز السراج" وسبعة من اعضاء هذا المجلس العميل الى القاعدة البحرية الرئيسية فى طرابلس العاصمة ليشكل حكومة الوفاق الوطنى بلا وفاق وطنى حقيقى. فى الوقت الذى يسيطر على العاصمة جماعات مسلحة اخوانية ترفض دخول السراج اليها وتهدد باشتباكات مسلحة مع جماعات مسلحة اخرى تناصر السراج. وقال رئيس الوزراء بالحكومة الموازية من طرابلس "خليفة الغول" إنه يرفض الاعتراف بهذه الحكومة. أما عبد الله الثنى رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المشكلة من قبل مجلس النواب المنتخب انتخابا حرا أنها لن تعترف بحكومة مشكلة من قبل قوى استعمارية خارجية ، وصار يتنازع ليبيا أربع سلطات: سلطة الاخوان المسلمون وسلطة خليفة الغول وسلطة السراج وسلطة الثنى. وسلطة الثنى هى التى شكلها مجلس النواب فى طبرق والتى يحميها الجيش الوطنى الليبى بقيادة خليفة حفتر ، وتظهر فى الصورة الاستعمارية الفاعلة ايطاليا وفرنسا وفى الخلف انجلترا تدفع فى اتجاه التقسيم. ويدير العملية "كوبلر" كممثل للامم المتحدة الخاضعة للنفوذ الامريكى والاوروبى الاستعمارى.
- وتبقى مصر غائبة عن الصراع بلا صوت مع ان الخطر على ابوابها الغربية ليكمل الدائرة من الشرق والجنوب. ولم يطلب احد اعلان موقفها مع أن اسرائيل حاضرة من خلف ستار القوى الاستعمارية العالمية.
- ولأن الأمر خطير ويمثل تهديدا حقيقيا لا مفترضا للامن القومى المصرى الذى تتشدق السلطة الحاكمة به كثيرا فقط لمواجهة اصوات المعارضة فى الداخل ، فإننا ندعو الشعب ممثلا فى قواه السياسية والنقابية والمهنية ومثقفيه الوطنيين وكل الذائدين عن حرمة الوطن وحريته واستقلاله ومصيره ان ترفع صوتها مطالبة الحكومة باتخاذ موقف عملى واضح لمساندة الجيش الوطنى الليبى بقيادة حفتر ومده بالسلاح اللازم لتمكينه من مواجهة مؤامرة التفكيك والتدويل الاستعمارية. وألا نعتمد على افتراض قيام دويلة على حدودنا يقودها الجيش الوطنى صديق مصر ، فالدويلات لا مستقبل لها. ولا بديل عن ليبيا موحدة ، بحكومة مركزية تلملم اطرافها المترامية بنظام ديمقراطى يراعى الاختلافات الجهوية ويحل تناقضاتها ويبرز المشترك الوطنى بينها. وإلا فالرعب الاستعمارى الاخوانى يتربص بنا ببابنا الغربى. وسنواصل متابعة القضية وسنكتب مجددا عن تطوراتها.
31/3/2016م

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة قرار مجلس وزراء خارجية الدول العربية إسرائيل هى العدو الموضوع السابقة
تقييم 1.89/5
تقييم: 1.9/5 (36 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع