المقالات والاخبار > مقالات > الحرب العالمية الاستعمارية على سوريا

الحرب العالمية الاستعمارية على سوريا

نشرت بواسطة admin في 09-Apr-2017 14:40 (62 عدد القراءات)
الحرب العالمية الاستعمارية على سوريا
(ندين الغزو الأمريكى لسوريا)
حركة الديمقراطية الشعبية المصرية
- أكثر من عشرة أعلام ترفع على الأرض السورية (جبهة النصرة – أحرار الشام – الجيش الحر – داعش ….) بالإضافة إلى قوات أمريكا وروسيا.
- كانت المعارضة الوطنية الديمقراطية السورية ترفع شعارات تطالب نظام الحكم بتداول السلطة وإجراء انتخابات حرة وإطلاق الحريات العامة والخاصة وغير ذلك من مطالب وطنية واجتماعية ، لكن هذه المعارضة توارت بفعل القوى الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا وأتباعها من الدول العربية ممثلة فى دول الخليج بالقيادة السعودية الإماراتية التى مولت وسلحت جماعات أخرى مسلمة تتكون من 150 ألف مسلح إرهابى سورى وأجنبى خلال الخمس سنوات السابقة ومنذ 2011 فتوارت المعارضة السياسية المدنية.
- إزاء العدوان الأمريكى المنحط على سوريا فجر الجمعة 7/4/2017 لم يعد الموقف يحتمل سؤال عن تقييم نظام الحكم فى سوريا وإنما وقوف القوى الوطنية الديمقراطية فى كل البلاد العربية وكل الدول التقدمية المعادية للاستعمار العالمى ضد هذا الغزو المسلح الأمريكى.
- الإدعاء بأن نظام الأسد يستخدم أسلحة كيماوية ضد معارضيه هو ادعاء باطل وكاذب لأن الأسلحة الكيماوية التى كانت فى حوزة النظام تم تدميرها بمعرفة مندوبى الأمم المتحدة منذ عام 2013 وخلت سوريا بذلك من هذه الأسلحة ، لكن أمريكا وأوربا الغربية الاستعمارية نقلت جزء منها إلى الجماعات المعارضة المسلحة الإسلامية أساسا مثل داعش والنصرة وغيرهما وهى التى استخدمت هذا السلاح فى مواجهة السكان النازحين من أهوال الحرب وتم نشر صور لأطفال ونساء وشباب سوريا وهم غرقى فى دمائهم أو ماتوا حتى يستثير حنق الشارع العربى ضد نظام الأسد.
- نشر مندوب بوليفيا فى مجلس الأمن صورة كولين باول للتذكرة بأنه كان من أطلق إدعاء أن العراق يملك أسلحة دمار شامل تمهيداً لغزوه ، ثم ظهر بعد تدمير العراق وتقسيمه أن الإدعاء باطل وأن صدام كان بريئا من هذه التهمة (واعتذر باول – يا فرصتى بالاعتذار) والربط صحيح بين إدعاء أمريكا الكاذب واعتدائها على الدولة السورية كما حدث من قبل فى العراق.
- روسيا أدارت الأمر فى سوريا منذ 2015 حيث أرسلت قوات إليها بالتباحث مع قوى المعارضة فى أستانا وفى جنيف الأولى والثانية بغرض الوصول لحل سياسى للأزمة ووقف الحرب الأهلية.
- فى عام 2015 أعلنت العراق أن داعش استخدم السلاح الكيماوى فى معركة تحرير الموصل مما يؤكد فرضية حصول المعارضة السورية الإرهابية المسلحة على "نصيبها" منها.
- كانت استراتيجية أوباما "دحر" الإرهاب وليس القضاء عليه ، لكن ترامب غير الخبير بالأمور السياسية كان قد أعلن عقب توليه السلطة أن أمريكا لن تتدخل خارج نطاقها تحت شعار "أمريكا أولا" وتعهد بالقضاء على داعش التى وصل تهديدها إلى أوربا. لكن الضغط الاستعمارى الأوروبى عليه + ضغط اللوبى المالى والصناعى وشركات السلاح جعله يتراجع عن سياسته المعلنة. وتحرك الذئب الاستعمارى المتوارث لدى كل الرؤساء الأمريكيين من روزفلت إلى نيكسون إلى كلينتون إلى بوش إلى ترامب فتدخل ، وقصف وقتل ، وأرعب بقصد إسقاط سوريا.
- كانت سوريا قد ضربت الإرهاب المعارض ضربات موجعة فى حلب وغيرها من البلاد السورية لكن الاستعمار العالمى لم يسمح بهذا الانتصار ، فالمطلوب تدمير الجيش السورى ونظام الحكم الذى لم يعترف حتى اليوم بإسرائيل وينسق مع قوى المقاومة فى المنطقة (على ضعفها) لكن رأس بشار مطلوبة كما رأس صدام.
- لم يتم التحقيق فى حادث الموت والإصابات التى ألمت ببعض أطفال ونساء سوريا فى خان شيخون وحكم ترامب راعى البقر – دون تحقيق – بضرب سوريا خارج نطاق مجلس الأمن والأمم المتحدة والقانون الدولى. ولأنه لو كانت سوريا النظام قد قصف مخازن الكيماوى لكانت نتائجه قد ظهرت فى نطاق كيلومتر مربع كما قال الخبراء فى ذلك وهو ما لم يحدث ، وهو ما يكذب حجة أمريكا وأوروبا وحلفائها فى العالم العربى المنكوب بحكامه الذين أيدوا الضربة ، وأين كان الضمير العالمى حينما قتلت السعودية أكثر من ألف رجل فى عزاء فى اليمن ؟ وأين الضمير أمام تعذيب معتقلى جوانتنامو ؟ ومن قبل فى أفغانستان ؟ وما يجرى فى العراق وليبيا ؟
- التدخل الروسى بإلغاء اتفاق التنسيق الجوى بينها وبين أمريكا فى سوريا وتعظيم قدرات الدفاع الجوى السورى يعنى فى بعض الاحتمالات إعلان الحرب لو تدخلت أمريكا عسكريا مرة أخرى والحلف الروسى الصينى جدير بأمريكا أن تضعه فى الاعتبار.
- موقف السلطة المصرية مريب ، فقد تحدثت عن عدم تكبيد الشعب السورى تبعات الصراع. لكنها لم تدن بشكل قاطع الضربة الأمريكية بما يعنى أن الرئيس كان على علم بالضربة أخبره بها الرئيس الأمريكى المعشوق والذى أسبغ صفة الحليف على الرئيس المصرى ، أو ليس الجيش الأول المصرى هو الجيش السورى والجيشان الثانى والثالث هما فى مصر ؟ وهل "الكيمياء" التى تحدث عنها الرئيس المصرى والأمريكى لم تجرؤ على إدانة أمريكا خشية أن تتأثر هذه الكيمياء الاستعمارية ؟ وضرب الحبيب الأمريكى مثل أكل الزبيب السورى. يا للهوان.
- لن نطالب إلا الشعوب العربية والقوى السياسية فيها – ومن ضمنها مصر – بمساندة الشعب السورى فى صيانة حرمة أراضيه وسيادته عليها بغض النظر عن استبداد الأسد. فاللحظة خطيرة ولا تحتمل أى لبس أو خلط. والحلف المصرى لرجال الأعمال والصحافة الصفراء وإعلامها الذين يقتاتون الحلم الأمريكى المزيف سيهوى بالفشل السياسى والاقتصادى والاجتماعى.
أمريكا هى العدو الأساسى
وإسرائيل هى العدو المباشر
7/4/2017

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة السلطة الغاشمة والانتفاضة/الثورة الكامنة السلطة تبيع الجنسية المصرية الموضوع السابقة
تقييم 2.55/5
تقييم: 2.5/5 (11 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع