المقالات والاخبار > مقالات > السعودية المفضوحة أحمد عبد الحليم حسين

السعودية المفضوحة أحمد عبد الحليم حسين

السعودية المفضوحة أحمد عبد الحليم حسين

نشرت بواسطة admin في 27-Nov-2017 12:10 (21 عدد القراءات)
السعودية المفضوحة
أحمد عبد الحليم حسين
1- ظهرت المملكة العائلية السعودية كامرأة داعرة كانت تتدثر بالفضيلة الزائفة ، حتى عدَّها الناس من الفضليات ، ثم تمزق قناعها فكشف عن دعارتها وعهرها تمثَّل ذلك فى استدعائها لرئيس الوزراء اللبنانى سعد الحريرى لزيارتها ثم احتجازه لديها وإجباره على إعلان استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية من داخل المملكة ووعده بإحلال أخيه محله فى الرئاسة لإحداث خلل فى تركيبة الحكم الهشة اللبنانية وهو تصرف أرعن وإجرامى أقدم عليه ولى العهد محمد بن سلمان الحاكم الفعلى للملكة من خلف أبيه الملك سلمان. 2- لم يعرف عن السعودية اهتمامها بالحكم فى لبنان إلا فى مجال واحد هو الحديث المتكرر عن نزع سلاح حزب الله وتسليمه للجيش اللبنانى ولما حَّرضت إسرائيل على القيام بهجوم على الحزب لتحقيق الغرض اعتذرت إسرائيل وأعلنت أنها لا تحارب للسعودية حتى آخر جندى إسرائيلى وأن إسرائيل تختار الزمان المناسب لتحقيق هذا الهدف المشترك. 3- يتردد الحديث الدائم عن نزع سلاح حزب الله كرمز تاريخى للمقاومة اللبنانية والحيلولة دون قيام لبنان بدور الحارس لأمن إسرائيل وتوسعها فى المنطقة العربية ، وهو "لحن" تعزفه دول أخرى مثل الإمارات العربية وقوى وأحزاب سياسية تابعة لأمريكا وإسرائيل. 4- إن الإسرائيليين لم يتوقفوا عن اختراق الحدود اللبنانية اختراقا شاملا عبر مدرعاتهم وآلياتهم إلا بعد ظهور حزب الله الذى واجههم بدماء شبابه وحلفائهم الوطنيين وطردهم من الجنوب عام 2000 بدون اتفاقيات أو معاهدات جائرة (كما فعلت مصر فى كامب ديفيد) وبقرار منفرد من جانب إسرائيل هروبا من جحيم المقاومة حيث لم تعد تتحمل تكلفة بقائها على الأرض اللبنانية. 5- لقد غزت إسرائيل لبنان عام 1978 ثم كررت غزوها عام 1982 واحتل جيشها بيروت دون أن يتدخل ما يسمى الجيش اللبنانى أو أى من القوى الداخلية اللبنانية التى تصرخ اليوم مع السعودية الاستعمارية من حزب الله. 6- يأخذ البعض على حزب الله انتماؤه أيديولوجيا وعقائديا إلى الفكر والأيديولوجية الإيرانية ، ونحن مع تحفظنا على نظام الحكم الدينى فى إيران وتحفظنا على الأيديولوجية الدينية التى يعتنقها حزب الله نفسه ، فإن مساعدة إيران للحزب ومده بالسلاح (ومنها الصواريخ) والمال للحفاظ على ترابطه هو موقف يحمد لإيران كما يحمد موقفها المساند للشعب اليمنى الذى تقصفه الطائرات السعودية كل يوم وكل ساعة ، وعلى الذين يطالبون بنزع سلاح حزب الله وفى مقدمتهم المملكة السعودية المفضوحة أن يزوِّدوا الجيش اللبنانى بما يلزمه من سلاح رادع يشمل طائرات حديثة ودبابات ومدافع وزوارق حربية ، وقتها سينضوى حزب الله طواعية تحت جناح جيشه الوطنى كفرقة من فرقه المسلحة ، أما أن يترك الجميع وعلى رأسهم السعودية الجيش اللبنانى هزيلا وتنعقد نيتهم على عدم السماح له بأن يكون جيشا حقيقيا فى الوقت الذى يطالبون فيه بنزع سلاح حزب الله فهى دعوة واضحة لذبح أبناء الجنوب اللبنانى من جانب إسرائيل. إضافة إلى أن حزب الله قد حمى لبنان خلال السنوات الثلاث الماضية من داعش وأخواتها وتم مطاردتهم حتى غادروا الأرض اللبنانية إلى جانب موقفه القومى من مساعدة نظام الحكم الوطنى فى سوريا والحيلولة (قدر ما يستطيع الحكم) من منع تقسيمه. 7- نحمد للقوى السياسية اللبنانية فى أغلبها وعلى رأسها الرئيس عون الموقف الموحد المتخذ لإدانة السعودية (الخطافة) والمطالبة بالإفراج عن رئيس وزرائها المختطف فى سابقة لم تحدث فى أى بلد فى العالم من قبل إلا إن كانت الدول الاستعمارية الكبرى مثل إنجلترا وفرنسا فى زمان إمبراطوريتهم الاستعمارية عندما كانت تخطف وتعتقل زعماء الحركات الوطنية فهل صارت السعودية إمبراطورية استعمارية ؟ لا. إنها نمر من ورق. وعلى القوى الوطنية والشعبية العربية إدانتها وفضح أى تحالف معها مثلما يتحالف النظام المصرى فيترك لها الأرض المصرية مقابل مساعدات منحطة تخفى انحطاط النظام المصرى الحاكم. 8- فلندافع جميعا عن الاستقلال الوطنى ونحميه بالعدل والحرية ، ولنرجم السعودية بكل الأحجار حتى يتفسخ نظامها القبلى وينهار فى النهاية.
15/11/2017

تنقل بين الموضوعات
الموضوع السابقة السلطة تبيع الجنسية المصرية
تقييم 3.00/5
تقييم: 3.0/5 (11 تصويت)
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع